حملة لدعم إنشاء أول أكاديمية لتعليم البرمجة في غزة

رجوع
Mohamad Salhab
يناير 11 2017
استثمار
حملة لدعم إنشاء أول أكاديمية لتعليم البرمجة في غزة
شارك هذا المقال

أطلقت "غزة سكاي جيكس" (GSG)، الحاضنة ومركز الأعمال المشتركة حملة التمويل الجماعي #PowerUpGazaGeeks في الشهر الماضي. وكان الهدف الأولي جمع مبلغ 95 ألف دولار لشراء مولّد ووقود بهدف المساعدة في تمديد ساعات العمل لتشمل الأمسيات وعطلات نهاية الأسبوع. وبعد عشرة أيام، تخطّت الحملة المبلغ المستهدَف، ما دفع "غزة سكاي جيكس" (GSG) إلى زيادته إلى 400 ألف دولار مع نية إطلاق أول أكاديمية لتعليم البرمجة في غزة، وتسهيل 22 منحة تدريب لسكان غزة في شركات التكنولوجيا الأوروبية والأمريكية وتدريب الفتيات في المدرسة الثانوية على البرمجة.

وتعمل الحملة التي تديرها المنظمة غير الحكومية الدولية "ميرسي كوربس" (Mercy Corps) بدعم دولي لمشهد التكنولوجيا الناشئة في غزة. وقد انضمّ إيريك ريس ومارك بينيوف إلى كلّ من بول غراهام وبراد فيلد وديف مكلور وفادي غندور وسميح طوقان ومؤسّسة سكول وفريدا كابور كلاين وقادة آخرين في التكنولوجيا لتوفير التبرّعات. وستستمرّ الحملة حتّى تاريخ 13 يناير.

وقال سعيد حسن، مدير "غزة سكاي جيكس" (GSG) ومؤسّس لشركة ناشئة: "نحن نواجه أسوأ أزمة طاقة في غزة، حيث تحصل بعض المنازل على ما لا يزيد عن أربع ساعات من الكهرباء يوميًّا. وفي الوقت نفسه، يحظى قطاع التكنولوجيا لدينا باهتمام زائد، حيث تقوم الشركات الناشئة بإغلاق الاستثمارات وتوليد الإيرادات. نحن بحاجة إلى الكهرباء وإمكانية الوصول إلى شبكة الإنترنت لتطوير شركاتنا بشكلٍ أكبر. نحن نعيش في ما هو في الأساس منطقة كارثية، ولكن مع اتّصال جيّد بالإنترنت، يمكننا أن نبني مستقبلنا حتّى هنا".

كانت "غزة سكاي جيكس" (GSG) على وشك الإقفال في العام 2014 نتيجة للنقص في التمويل. فسارعت إلى البدء بأول حملة تمويل جماعي لها، أصبحت لاحقًا واحدة من حملات التمويل الجماعي الأكثر نجاحًا في العالم العربي. ومنذ ذلك الوقت، تطوّرت الشركة إلى مركز تكنولوجيا رائد في الأسواق الناشئة، واستعاد قطاع التكنولوجيا الناشئ وتيرته في جميع أنحاء الأراضي الفلسطينية.

وقال ديف مكلور، الشريك المؤسس لشركة "500 ستارت أبس" (500 Startups) وعضو المجلس الاستشاري في "غزة سكاي جيكس" (GSG): "الغزيون هم أشخاص أذكياء يعملون على أفكار للشركات. إنّهم يستحقون الدعم والاستثمار كأيّ مؤسّس آخر لشركة ناشئة في أيّ مكان آخر في العالم. وإلى حدٍّ ما، لديهم المزيد من التحفيز لأنّهم يعملون في مثل هذه الظروف الصعبة. وقد يكونون في الواقع من أفضل رجال الأعمال في العالم".

وقال بلايز أغيرا إي أركاس، العالم الرئيسي في غوغل: "عندما كنتُ أعمل في شركة مايكروسوفت، ساهمتُ في تأسيس مصادرنا الخارجية للضفة الغربية. وكان فريقي معجبٌ بموهبة الفلسطينيين الذين عملنا معهم. لطالما كنتُ مذهولاً بمدى عزلة الفلسطينيين، وكم يشكّل قطاع التكنولوجيا فرصةً لخلق فرص العمل في تلك البيئة".

وكانت "غزة سكاي جيكس" (GSG) قد حصلت على تصويت من شبكة شركاء جوجل لأصحاب المشاريع لفوزها بجائزة المواطنة من جوجل للعام 2014. وقد تمّ اختيارها أيضًا من بين مئات من المنظمات باعتبارها واحدة من المنح الأربع الأولى من مؤسّسة "تيك ستارز" (Techstars Foundation) التي تقدّم المنح والموارد اللازمة للمنظمات التي تحدث تأثيرًا ملحوظًا في التنوّع في المشاريع التقنية. ومن الجدير بالذكر أنّ "غزة سكاي جيكس" (GSG) خلقت أكثر من 100 فرصة عمل وأنتجت 91 ألف دولار في الإيرادات عبر الشركات الناشئة والعمل الحرّ وتمّ قبولها للمشاركة في برنامج تدريبيّ للشركات الناشئة في وادي السليكون.